رواية عشق الاقدار الفصل التاسع 9 بقلم اسيل زرارقة
تقف و تتأملها...... أردفت قائلة**
.......: أخيرا... وصلت....
**جاء حارس الأمن عندما لاحظها...و أردف بجدية**
الحارس: أيوه يا انسة...ممكن أساعدك؟
.........: دي هي شركة العطار صح؟
الحارس: صح.....
.........: تمام... شكراً...هدخل لوحدي.....
الحارس (باستغراب): العفو......

***********************
......: هاي بيبي...وحشتني اوي.....
كريم (بصدمة): ل....ل...لوسيندا ؟؟
لوسيندا (بسعادة): اه.....
كريم(بصدمة): أنتي اجيتي من أمريكا امتى ؟
لوسيندا: امبارح بالليل......
كريم (بمجاملة): ليه ما طلبتيش مني أو من محمد نجيبك من المطار ؟
ثم اضاف جملته متعمدا.....
كريم(بصرامة و خبث) : انتي بنت عمتنا....
لوسيندا: أنا مش بنت عمتك...لأن أمي مش أخت أبوك...هي بنت خالته وبس.....
كريم (بضحك): آسف... آسف...بس طنط "فايزة" زي عمتي و بابا معتبرها زي اخته .....
لوسيندا (بضيق): اه...اه....طب محمد فين؟ عايزة اسلم عليه....
كريم: هتصل بيه......
كريم: محمد...تعال بسرعة....في ضيف عايز يسلم عليك.....
محمد (بإستغراب): ضيف؟
كريم: اه... لوسيندا بنت طنط فايزة......
محمد (بذعر): يا نهار اسود...لوسيندا ؟
كريم: اه.....دقيقة ألاقيك عندي....يلا بسرعة....
محمد (بضيق): تمام... تمام.....
كريم: تشربي ايه يا لوسيندا ؟
لوسيندا: قهوة سادة لو سمحت....
كريم: تمام......
اتصل على السكرتيرة "زينب" ......
كريم (بجدية): زينب..... عايز اتنين قهوة سادة....
زينب (بجدية): تمام يا كريم بيه.....
*******************
سيدرا: غريبة دي...فين الجماعة ؟...مش مهم...
***********************
**في فيلا عمر العطار...كان يستمع إلى كل ما كانت تقوله زوجة اخيه.....وبعد أن انتهت من سرد قصتها.... اخفض رأسه بحزن و أردف قائلا**
عمر: أنا بعتذر بالنيابة عن ابويا وامي...بس كان يهمهم مصلحة ابنهم......و عايزين الخير له......
كريمة (بغضب): أنت بتدافع عنهم ليه ؟؟؟ تمام...فهمنا انهم عايزين مصلحة ابنهم...و أنا..... ليه دمرولي حياتي كده.....يعني عايزين سعادة ابنهم على حساب تعاسة غيره؟
عمر: مش كده...
**قاطعته كريمة قائلة**
كريمة: خلاص يا عمر....الي فات مات... دلوقتي لازم نفكر في المستقبل.....
عمر(بحزن): معاكي حق......
كريمة(بهدوء): أنا لازم أمشي دلوقتي.... سيدرا زمانها رجعت.....
عمر: مالك قلبتي على دور الحماة ؟
كريمة: اومال سيدرا مين ؟؟؟ اذا مكنتش مرات ابني....
عمر (بحزن): سيدرا فأمانتك يا كريمة....ديري بالك عليها.....
كريمة(بإستغراب): متقلقش دي في عينيا....
***********************
**في شركة العطار..... كان محمد يجلس و هو لا يطيق تلك التي جاءت...... مالذي أتى بها إلى هنا؟؟**
محمد (بإبتسامة مصطنعة): انا لازم أمشي...عندي مشاغيل لازم اخلصها......
**كاد كريم أن يرد عليه...لكن قاطعهم دخول زين....الذي ما إن رأته لوسيندا حتى لمعت عيناها ببريق**
زين: كريم بيه...كنت عايز.....
**انتبه هذا الأخير لتلك الجالسة بجوار كريم..فحمحم بحرج....**
زين: أنا آسف عالمقاطعة....
**كاد أن يغادر ...لكن استوقفه صوت كريم قائلا....**
كريم (بإبتسامة): لا.... تعال يا زين... أنت مش غريب...دي لوسيندا بنت عمتنا...
**ثم وجه كلامه نحو لوسيندا**
كريم : ودا زين...مهندس البرمجيات بشركتنا...وجوز سيدرا.....
لوسيندا (بصدمة): هي سيدرا اتجوزت ؟
محمد: اه..... من وقت قريب......
لوسيندا (بحقد أخفته جيدا): مبروك....
زين (بإبتسامة جذابة): الله يبارك فيكي......
**ليكملوا حديثهم...و لوسيندا تختلس النظر إلى زين.... و تلعن سيدرا....فهما منذ الصغر.....لا تتفقان...لأن لوسيندا تحقد على سيدرا كثيرا....لأنها أفضل منها.....و تكرهها بشدة...... أردفت لوسيندا في نفسها**
لوسيندا: هخليكي يا سيدرا تندمي....و زين دا بتاعي أنا .....اصبري عليا بس.....
*******************
**بعد مرور شهرين دون أحداث تذكر.....في مكان ما...... **
زينب (برعب و تخفي): أنتي ايه الي جابك؟؟ مش قلتلك ماتجيش للشركة..... هعمل إيه لو مسكونا ؟؟
.......: أنا مضبطة كل حاجة..... متقلقيش...مش هيشكوا فيا اطلاقا.......
زينب (بسخرية): اه...اه.... أنتي تعرفي أن كريم ابتدى يشك أن امه ما**تت مق**تولة... و هو بيدور بالموضوع.....
.......: يا نهار اسود أنتي بتقولي ايه ؟
زينب (بسخرية): زي ما سمعتي.....يلا غوري...و تظهريش حتى اطلب منك...مش ناقصين مصايب...كفاية علينا الجرا**يم إلى علينا....
.........: تمام...تمام.....مس هاجي تاني.....
زينب: معا السلامة......
***انتهى اللقاء....بين زينب و تلك المجهولة...غافلين عن تلك الاعين التي كانت تراقبهم.....***
********************
**في مكان مهجور.....كان هيثم...جالسا... يفكر في تنفيذ خطته التي سهر عليها شهرين...من أجل أن تعود إليه هيا..... ليدخل عليه أحد ما...و كان صديقه خالد.....الذي أردف قائلا بخبث**
خالد : عندي ليك خبر بيطير العقل....
هيثم(ببرود): اخلص...و قول الي عندك......
خالد (بإبتسامة ماكرة): لوسيندا رجعت...وهي هنا في مصر......
هيثم(بصدمة): لوسيندا ؟؟؟؟
العاشر من هنا