رواية وقعت في حب الفهد الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم نجلاء عبدالظاهر

اخر تحديث:
روايات ميكس
كتب بواسطة:
روايات ميكس
روايات ميكس ناشر موثوق

محتويات الرواية

رواية وقعت في حب الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم نجلاء عبدالظاهر 


١٦والاخير
فيروز,حضرتك ده إيراد اليوم و تقدر تراجع دفتر الحسابات
خالد: طيب اقعدى ناكل
فيروز:لاء شكراً لحضرتك أنا أكلت فى الغدا ومحتاجة امشى
خالد:هو مش تطفل منى بس انتى عندك سكن
فيروز:ايوة٠٠٠٠بصراحة لاء بس هقعد فى اى بانسيون قريب لحد ما القى سكن
خالد:بانسييون؟!مظنش ينفع بنت زيك تقعد فى مكان زى ده اكيد فاهمة قصدى
فيروز:بصتله باستغراب و زعل شوية
خالد:واللهى بتكلم خوفا عليكى مقصدش حاجة يا آنسه فيروز
فيروز: شكراً لحضرتك أنا محتاجة حضرتك تراجع الحسابات علشان امشى
خالد:طيب ممكن تاكلى وممكن اطلب منك طلب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فيروز : طلب ايه ؟
خالد : تروحى معايا البيت
فيروز : نععععععععم
خالد : أنا التعبير خانى معلش … أنا أقصد تقعدى مع والدتى و اختى فى البيت و انا هنام انهاردة فى المحل لحد ما تلاقى ليكى سكن و ده احسن من فكرة البانسيون و على الاقل هتقعدى فى مكان امان مع ستات زيك ده غرضى مش اكتر
فيروز : شكرا لحضرتك بس أنا مقدرش اوافق بحاجة زى ديه
خالد : بس ده احسن من انك تقعدى فى بانسيون و الصراحة أنا ارتحتلك يا آنسة فيروز و عايز اساعدك و ده وضع مؤقت لحد ما تلاقى سكن كويس
و بعد إلحاح شوية من خالد فيروز وفقت و اتعرفت على أخته و والدته و كانوا ناس طيبين جدا و خالد فعلا نام فى المحل
فات شهر و خالد لقى لفيروز فى خلال الشهر ده شقة صغيرة فى العمارة اللى قصداه و كل يوم كان بيحاول يقربها منه اكتر
_____________________________________
عند فهد
طلق سارة بعد ما اكتشف أنها كانت بتضحك عليه و أنها اصلا مش حامل و ده كان مخطط منها و من والدته علشان يستفيدوا بأكبر نصيب من أسهم شركته
فهد حس بأد ايه هو ندمان على خسارته لفيروز و على معاملته ليها و قرر أنه يبع نص شركته ليها بيع و شراء
لحد ما جاله خبر أنهم لقوا بطاقة فيروز فى قسم فى حى من أحياء اسكندريه بعد ما لقوها واقعة فى الشارع و سافر اسكندرية يدور عليها لحد ما قدر يعرف مكانها و راح لها المحل و اول ما شافته اتوترت جدا و من كتر التوتر اغمى عليها
فهد : فيروووووز و شالها و ركبها عربيته و طلع على اقرب مستشفى
الدكتورة : مبروك المدام حامل فى شهر و نص هى بس ضعيفة شوية ركبنلها محلول اول ما تخلصه تقدر تاخدها و تمشوا
فهد كان مبسوط جدا و مش مصدق من كتر الفرحة و دخل لفيروز الاوضة لقى خالد فى الاوضة
فهد استغرب و لسه هيسال مين ده
خالد : أنا خالد صاحب المحل اللى بتشتغل فيه فيروز
فهد بيسلم عليه و بيشد شوية على أيده : تشرفنا .. أنا فهد جوز فيروز
خالد أنصدم و حس بالاحراج و قرر يمشى
فهد بص لفيروز اللى متجنبه حتى تبص فى وشه
فهد : فيروز أنا آسف
فيروز : طلقنى
فهد : انتى بتقولى ايه
فيروز : زى ما سمعت طلقنى يا فهد
فهد : بس أنا بحبك يا فيروز و مستعد أثبتلك انى اتغيرت
فيروز و هى الدموع متحجرة فى عينيها : محدش بيتغير يا فهد
فهد : لاء اوعدك أنا اتغيرت علشانك يا فيروز ارجوكى ادينى فرصة علشانى و علشان ابننا
فيروز : ابننا ؟ …. هو أنا
فهد بمقاطعة : حامل
_________________________________
عند عشق
تستيقظ فى الصباح لتجد معتز محضر الفطار و قاعد جنبها يتأمل فيها
‏عشق : انت ايه جابك اوضتى ده مش اتفقنا يا معتز
‏معتز : كان اتفاق منيل و احنا أن شاء الله هنفضل اخوات و اصحاب بس لحد امتى
‏عشق : معرفش بس لحد ما اطمن
‏معتز : براحتك يا عشقى بس علشان تعرفى اد ايه أنا بحبك و عايز بس تكونى مبسوطة
‏عشق : أنا عايزة اطمن على فيروز
‏معتز : فهد : لقى فيروز امبارح بليل
‏عشق : بجد طيب أنا هروحلها
‏معتز : مش قبل ما تفطرى
‏عشق بفرحة طفولية : حاضر
‏________________________________
‏فيروز : بس ده مش ابنك يا فهد
‏فهد : انتى بتقولى ايه
‏فيروز : زيى ما سمعت مش أنا كنت فى نظرك واحدة خا*ينة و كنت بحض*ن السواق يومها انت حتى مسالتنيش و اغت*صبتنى بكل دم بارد أنا يومها كنت هقع و هو سندنى و اعتذر بس انت حتى مرضتش تسمع اعتبر ده مش ابنك و طلقنى و كل واحد مننا يروح لحاله أنا ما صدقت لقيت شغل و مكان اعيش فيه و مش عايزة ارجع اعيش معاك
‏فهد : أنا طلقت سارة و مستعد أعلن جوازنا رسمى قدام كل الناس و اعوضك عن كل حاجة شوفتيها معايا و مش هخليكى تفتكرى ليا غير الحلو بس انتى بس روحى معايا على بيتك و اى شرط تقوليه أنا موافق عليه
فيروز : أنا مش هروح معاك فى حتة
‏فهد : ادينى بس فرصة واحدة أصلح فيها كل حاجة
‏فيروز : فى حاجات مينفعش فيها الاسف يا فهد علشان عمر الرماد ما هيرجع نار تانى
‏فهد : لاء ممكن نرجع انتى و انا موجودين و كمان لازم تدينى فرصة علشان ابننا يا فيروز
‏و روحوا البيت بس فيروز كان عندها شروط و كان أهمهم أن فهد ميحولش يقرب لفيروز بأى شكل كان و لا حتى يقعدوا فى اوضة واحدة و يسيبها لحد ما تخلص امتحاناتها و يعترف بجوازهم رسمى
‏فهد عمل حفلة عزم فيها كل عائلته و عائلة فيروز علشان يعلن جوازهم
‏فهد مستنى فيروز تنزل الحفلة
‏و هى نازلة براحة على السلم و لابسة فستان اوف وايت رقيق و حجاب نفس اللون خطفت قلب فهد
و فهد مسك ايديها بتملك و قعد جنبها و هو مبسوط
‏فهد و هو يهمس في أذنها : تعرفى انتى اول واحدة تحضر فرحها و هى حامل
‏فيروز ضحكت على الموقف
‏فهد : مش ناوية تسمحينى يا فيروز
‏فيروز : نبقى نشوف ده بعدين
‏و عشق واقف لقيت بنت بتضحك مع معتز و اول مرة تحس انها غيرانة على معتز بالشكل ده راحت وقفت معاهم و اول ما جت البنت مشيت
‏عشق : مين اللى كنت واقف معاها ديه
‏معتز : واحدة معايا فى الشغل
‏عشق : و الله على اساس أنا نجفة واقفة
‏معتز : ايه ده بتغيرى عليا و لا ايه
‏عشق و وشها احمر : لاء و سابته و خرجت الجنينة
‏معتز راح وراها
‏معتز : استنى
‏عشق : نعم 🙂
‏معتز اقترب منها : عايز اسمعها منك
‏عشق : هى ايه
‏معتز: انتى عارفة
‏عشق بتصنع : لاء مش عارفة و ابعد شوية
‏معتز اقترب اكتر : لاء مش هبعد غير لما اسمعها
‏عشق بتوتر و هى بتبص لمعتز : أنا بحبك
‏و هنا معتز محسش غير أنه بيحضنها و اكمل بمزاح : شكلك هتخلى فيروز خالتو انهاردة
‏عشق : ده فى الاحلام
‏معتز : هنشوف 😉
‏تمت
شارك الرواية:
روايات ميكس
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.